

| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



انهم أطفال شاءت قدرته سبحانه وتعالى أن يواجهوا الحياة بمفردهم ومنذ نعومة أظفارهم … أجل هم أطفال لم يقوى و يصلب عودهم بعد،شاءت القدرة اللاهية أن يخوضوا معترك الحياة من اجل البقاء وقد واجهتم صعوبات جما فمنهم من ابتلاه الله بزوج أم كان من المفروض أن يكون له الأب البديل و لكنه يعامله معاملة كلها عداوة ، كره وحقد .. نحن هنا لا نعمم و لكن الغالبية العظمى تعامل هذه الفئة البريئة بهذه الطريقة البغيظة .
وآخرون كان حظهم العاثر سبباً في أن يسايروا أصدقاء سوء لا يعرفون سوى الدرب المعوج و السبيل المؤجج, فانجروا وراءهم حتى وصلوا إلى حالٍ يرثى لها سدّت في وجوههم نوافذ نور المستقبل , وعلى عكس هذه المجموعة هناك مجموعة أخرى من ضمن هذه الفئة التي لم تذق معنى كلمة أبي و ما تحمله من شعور بالأمن ، الراحة، السعادة و قرة العين ….. إن هذه المجموعة و من خلال معرفتها لطريق المولى تبارك و تعالى، و إتباعها نهج المصطفى عليه أفضل الصلاة و السلام ،و تحليها بالإرادة و العزيمة استطاعت أن تثبت وجودها و دورها من خلال علمها الذي سما بها و قلدها ابرز المناصب و بذلك استطاعت أن تترك بصمة مشرفة في المجتمع وان تكون عضو فعّال في تقدمه …نعم لقد تحدّوا الحياة القاسية بكل عزم و حزم و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الله ليس غافلاً عن عباده فمتى ما أخذ من الإنسان ش

كلنا فقراء … نعم كلنا فقراء ، والفقر ذاته أصناف عديدة ، جسدته شخصيات مختلفة ، فهناك الفقير الذي آثر جمع المال وتكديسه على تجرع وتذوق العلم والمعرفة ، فنراه دائم التفكير والانشغال وبالطبع ليس في تحصيل العلم ، ولكن في السبل التي تدر علية بالمال الكثير ، فالمال بالنسبة له هواء وماء وهي ايضاً كما قال الشاعر
ان الدراهم في الاماكن كلها
تكسو الرجال مهابه وجمالا
فهي اللسان لمن اراد فصاحه
وهي السلاح لمن اراد قتالا
، وإذا حاول أحدهم نصحه وإرشاده بوجوب دفع بعض من هذه الثروة لصالح دور الأيتام ، المسنين أو توظيفها في عمل خيري معين نرى على وجهه علامات العبوس والغضب ، وكل هذا لماذا ؟؟؟ ألا تعلم أيها الإنسان يا من خلقت من طين أن الدنيا يوم لك ويوم عليك ، أما الشي المحزن حقاً فهو إن بعض هؤلاء
قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير……)
قبل ثلاث سنوات وخمسة أشهر انتقلت جدتي
إلى جوار ربها بعد أن وافتها المنية
إثر معناه وصراع طويل مع
مرض الشلل النصفي
أصاب هذا العجز جدتي بينما هي
تصلي صلاة العصر حيث شعرت حينها
بأنها لا تقوى على الوقوف
فسقطت أرضاً دون حراك ….. وبعد فترةٍ
تخللتها فحوصات طبية أخبرها الأطباء
بأنها ستلازم الفراش بقية العمر ،
كانت الصدمة قوية لجدتي وأبنائها ، ولكنهم
وبفضل الله استطاعوا نوعاً ما تجاوزها
…….. مرت الأسابيع والشهور
وجدتي ملازمة غرفتها الكئيبة المظلمة ….
لا تدخلها أشعة نور الشمس أبدا
إلا عندما تصر خالتي
على وجوب فتح النوافذ
ليتجدد هواء الغرفة، وكانت تلزمها
ساعات لإقناعها بذلك…….
بعد مرور سنتين على هذا الحدث المقدر والمكتوب
تقدم أحدهم لخطبة خالتي
ولكنها رفضته بحجة إنها ما زالت صغيرة،
وبعدها تقدم شاب آخر،
ولكنه ليس أفضل حظاً من الذي
سبقه حيث رفضته هو أيضا
………. بعد مرور ثمانية أشهر
تقدم الشاب الثالث وكان جواب خالتي
أيضا لا على الرغم من انه شاب
مقتدر ولا يعيبه شيء ،
عندها دار حوار ساده الحب والعطف
وعمه أيضا جو من المشاعر الدافئة
التي تفوق الوصف والتعبير
بين جدتي التي سألت ابنتها عن سبب
رفضها وعزوفها عن الزواج
الذي هو نصف الدين ،
فأجابتها: بأنها عاهدت نفسها بان لا تتزوج

عندما نمعن التفكير في أسلوب حياتنا ونمط عيشنا ، فإننا نستطيع أن نألف ونصدر عشرات الكتب ، فحياة الفرد منا إنما هي كتاب يحمل عنوان تكاد من خلاله أن تعرف تفاصيل حياة صاحبه ……… ومضامين هذه الكتب تختلف من شخص إلى آخر ، وحتى درجة الاستمتاع تختلف فيها أيضاً ….. فهلم بنا نتصفح بعض هذه الكتب بشيء من التعدد والإيجاز …..
أول كتاب وقعت عيني عليه هو ذلك الكتاب الموجود على الرف العلوي من مكتبتي الصغيرة ، أنه كتاب حمل عنوان زهور فصل الربيع ، وهو مزيج من النشاط،،الحيوية، الجد ، المثابرة ، التفاؤل ، حب الخير ، والعطاء اللامحدود يحاكي الطموح والإقبال وفيه أدق التفاصيل ، أما الكتاب الآخر فيقع على مقربةً منه وهو كتاب قليل التفاصيل ولكنه يحمل ويخط أجمل الفقرات ، فيه كنز من المواعظ والحكم . تجعل قارئه يشعر بوقار صاحب هذا الكتاب وعلو شأنه……و ها أنا أرى كتاباً آخر على الرف الثاني من المكتبة وهو كتاب يملأه الروتين واللاتجدد ، والفراغ القاتل الذي يقتل صاحبه وقارئه ، وهذا النوع من الكتب منتشر بشكل واسع في مختلف المجتمعات ، وربما السبب الرئيس في ذلك يعود إلى غياب التوجيه وعدم توظيف العقول كما ويمكن اعتبار هذا النو
….رأيت في عينيها شيء من اللوم …..
…… وعتابا لم يخلو من الحرقةِ والاستفهامِ ……
………..كما وغدرت بها القوة التي هي درعها……
……… والصلابة التي هي حصنها …..
………..فلم يكن منها إلا أن أطلقت العنان لعبرةٍ تشع نوراً متوهجا……
….يكاد ببريقه يخفي ما رسمه المبدع المصورِ….
…… ممزوجاَ بمشاعر الشوق واللهفة……
……فشعرت حينها بأسفٍ ورغبة في الانحناءِ ………
…..وغديت لإلقاء بيت من القصيد …..
فيه
بعض
من
الأعذار

….من أنت يا من سلبت النوم من مقلتي…….
…….من أنت يا من تؤرقني وبهذا تسعد ُ….
…… منذ أن سمعت صوتك للوهلة الأولى وهو يتملكني كل يوم…….
……بل قل كل ساعة…….. لا أستميحك عذراً قل كل ثانية……
……..أشعر أني أعرفك …. يا من تربع صوتك داخل نوى قلبي…….
….. أجل أشعر بطيفك من حولي …… لقد جعلتني اسمع صوتك…..
…….فهل ستدعني أرى شخصك…….
….لماذا تظهر فترة وبعدها تختفي……
….. لقد تعبت يا سيدي…. وكل من حولي لاحظ تحولي……

من منا ليس لديه طموح معين يتمنى ويسعى لتحقيقه، فطموح الأم يكمن في رؤية أبنائها ناجحون في حياتهم……. وطموح الأب أن يرى أبنائه مخلصون في طاعة المولى تبارك وتعالى وناجحون في أعمالهم، وطموح الطالب منا بان يكون دائما متفوقا. اذا فالطموح موجود في أغوار النفس البشرية ولكن ماذا إذا اعترض طموحنا حاجز أو عائق معين فهل يعني هذا قتل الطموح لدينا وذبلانه ؟؟؟ بالطبع لا فالطموح شيء يمكن اعتباره متجددا كما وانه يحتاج إلى الحلم وإلى التمسك به ، والسعي الدؤوب لبلوغه مهما كانت درجات الصعوبة التي تقف عثرة أمام تحقيققه
لا يدرك المجد من لا يركب الخطرا.. ولايـنال العـُلاَ مــن قـدَّم الحـذرا

فقدتك ياغاليتي …
….. فبعد رحيلك عني لم أجد من يمسح دمعي…
لم أجد من يحتويني بالحنان ……. فبرحيلك عني أشعر وكأنني جرداء السعادة ……. وفي يومك يا عمري ….. جل ما أتمناه أن تلتقي عيني بعينيك….. أو أن أشم عبق عطرك الفواح …… أو أن أرتمي بين أحضانك وأغفو غفوة تزيل عني الآم التعب والأرق…… يا حياتي أما أتمناه كثير أم انه الجرم بعينه…… أعلم أني بما أطلب أغضب خالقي ولكني أعلم أيضاً بأن خالقي واسع الرحمة……. عالم بحالي وحال فؤادي الممزق الذي يفرز عصارة من قطرات دم حمراء ممزوجة بحرقة الشوق والحرمان…… أرجوك










