
عندما نمعن التفكير في أسلوب حياتنا ونمط عيشنا ، فإننا نستطيع أن نألف ونصدر عشرات الكتب ، فحياة الفرد منا إنما هي كتاب يحمل عنوان تكاد من خلاله أن تعرف تفاصيل حياة صاحبه ......... ومضامين هذه الكتب تختلف من شخص إلى آخر ، وحتى درجة الاستمتاع تختلف فيها أيضاً ..... فهلم بنا نتصفح بعض هذه الكتب بشيء من التعدد والإيجاز .....
أول كتاب وقعت عيني عليه هو ذلك الكتاب الموجود على الرف العلوي من مكتبتي الصغيرة ، أنه كتاب حمل عنوان زهور فصل الربيع ، وهو مزيج من النشاط،،الحيوية، الجد ، المثابرة ، التفاؤل ، حب الخير ، والعطاء اللامحدود يحاكي الطموح والإقبال وفيه أدق التفاصيل ، أما الكتاب الآخر فيقع على مقربةً منه وهو كتاب قليل التفاصيل ولكنه يحمل ويخط أجمل الفقرات ، فيه كنز من المواعظ والحكم . تجعل قارئه يشعر بوقار صاحب هذا الكتاب وعلو شأنه......و ها أنا أرى كتاباً آخر على الرف الثاني من المكتبة وهو كتاب يملأه الروتين واللاتجدد ، والفراغ القاتل الذي يقتل صاحبه وقارئه ، وهذا النوع من الكتب منتشر بشكل واسع في مختلف المجتمعات ، وربما السبب الرئيس في ذلك يعود إلى غياب التوجيه وعدم توظيف العقول كما ويمكن اعتبار هذا النوع من الكتب أيضاً سم قاتل يتغلغل إلى الجسد رويداً رويداً وبعدها يتمكن منه ....... إنني ألمح أيضاً كتاباً على الرف الأخير وهذا الكتاب كما يبدو لي كله مرح ، فرح ، أمل قادم يشع بريقاً ليضيء طريقاً ، انه يبعث الحياة في الإنسان ، الورد ، الفجر والأفق أنه كتاب حمل عنوان....... أحباب الله نحن ... وهو كتاب من لا يعرفون الحزن ، الحقد والكره ولكنهم يعرفون الابتسامة التي يحاولون بها رسم التفاؤل وحب الحياة في قلب (المريض ، المتعافي) و (الأب ، الأم ) و( الكبير ، والصغير) فهنيئاً لصاحب هذا الكتاب وقارئه ، فهما بالتأكيد لن يتوقفا عن الشعور بالسعادة التي عنوانها ابتسامه رسمتها البراءة . أما الكتاب الأخير فهو كتاب قرب النهاية والاستعداد لملاقاة صاحب الأمانة ، انه كتاب خط بين صفحاته تجارب وخبرات عمر طويل ، فهاهو صاحب هذا الكتاب يحمل حقائبه ويلملم أوراقه استعداً للرحيل إلى العالم الآخر وها هو يخاطب الحياة قائلاً وداعاً يا من وهبتني( السعادة ، الحزن) و(التعب، الراحة) و( الطفولة ، الشيخوخة) وكل متضادات الحياة .......
بالطبع هناك كتب أخرى سطرت بين أوراقها قصص بني الإنسان منذ التكوين وحتى الممات وما بعده.... ونحن كل بطريقته الخاصة نستطيع أن نختار المضمون الذي يحويه كتابنا وندرج له عنوان يلاءم طبيعتنا التي نحياها.......

كتبها سما الاحساس في 12:51 صباحاً ::
الكتاب ... سحر سطره التاريخ ... سطرته الروح البشرية ...
موضوعك جميل ... كجمال أحاسيسك ...
(حياتنا كتاب) هي بالفعل كذلك وأي كتاب هي ...
حياة الانسان لا يمكن لكتابٍ واحدٍ أن يضم بين ثناياه كنهها ومضمونها..
... فهي زاخرةٌ بالعبر والحكم...
فيكفي أن تمعن النظر في أي انسان تقابله...
تراقب تحركاته وسكناته...
فيمدك بما لا يستطيع أي كتابٍ أن يمنحكِ اياه
الحـــياة أكبر من صفحات كتاب....
ولكن على العموم...
كلماتكِ رقيقة...
تنم عن كاتبةٍ مرهفــة...
الى الأمام دومــاً
جزيل الشكر على المرور ... واتقبل رأيك بكل رحابة صدر واحترمه كثيرا ... واتمنى لك الخير والسعادة ...
دمت بود ...
الكتاب ... سحر سطره التاريخ ... سطرته الروح البشرية ...
موضوعك جميل ... كجمال أحاسيسك ...
(حياتنا كتاب) هي بالفعل كذلك وأي كتاب هي ...
نور الندى الاجمل هو مرورك .... عزيزتي اتمن لك السعادة والخير...
بسمه تعالى
السلام عليكم
جيد أن يعلم الإنسان أن الواقع الذي يعيشه ككتاب لا بد له أن يسجل فيه ما يشعر منه بالفرح وأن يتحاشى ما يثير قلقه وألمه وأوجاعه
دمتم برعاية الله وتوفيقه
أشكرك كثيراً أخي أبو علي البحراني على المرور وبالفعل حياتنا هي كتاب وعلينا أن نجعله نبراس خير ومحبة وعطاء
فعلا احساسك عالي اوي وحياتنا كتاب فهي مش كتاب انا فكرت الاول انها كتاب وبعدين شبهتها بالرواية وبعدين مسلسل وبعدين فيلم في الاخر اكتشفت انها عمالة زي لعبة الفيديو جيم نقعد نلعب في الوقت محدد لحد ما يقولولنا تايم اب وعمرنا ينتهي وتطلعلنا جيم اوفر
بلا شك فلكل كتاب كاتب ومؤلف .. وكل إنسان مؤلف كتب حياته .. ولهذا يجب على كل شخص أن يحسن كتابة صفحات كتابه .. ليتسنى للآخرين من المجتمع قراءة كتابه بكثير من الارتياح .. والانبساط وإعطائه حقه من القراءة والفهم ..
وأنت يا نوووووووور من الذين أحسنوا كتابة وتأليف كتبهم .. ما شاء الله عليك مؤلفة من الطراز الرفيع .. فأحاسيسك ومشاعرك وأخلاقك جعلت الذين يزورون مدونتك .. وجميعهم يثني عليك
شيء لاحظته كثيرا فالكل ينبهر بحسن أخلاقك ويشجعك ..
( إذا أردت طباعة كتبك فاتصلي بي ... أنا أعرف ناشرا جيدا .... ههههههه)
بل يجب على الأنسان أن يكون كالكتاب المفتوح , يستطيع البسيط و الجاهل أن يقراء و يتعلم كما يستطيع المثقف و المتعلم أن يقراء او يمر به مرور الكرام
و لكن .... كم هو جميل أن تكون كالكتاب المفتوح يستطيع اى شخص أن يقرئك
و كما هو صعب أن تكون غامضاً لان الغموض كالشبح يبعد عن الناس
كما هو صعب أن تكون غامضاً لان الغموض كالشبح يبعد عن الناس ....هو كذلك اخي اسلام .....
اشكرك على المرور الجميل...
السلام عليكم :- اما بعد
سما الاحساس .... هل من كات يعلم ما يكتب ؟ و هل من قارء يقراء ما هو بين الاسطر ؟ ما بين الاسطر هو ( معنى الكلام و مادا يعني ) فانا ادخل كل مدونة التقيها في طريقي و بعض الاوقات ابحث عن كتب عبر الانتر نت . و اليوم اني اقراء كتاب و هو ( المخبرات و العالم بعنوان اخر الجسوسية ) نعم بعض من الكتب و الكتاب لهم معاني يوجب ان نعلم ما في داخلهم و شكرا على موضوعك الجميل ...
و تقبلي مروري ..

الاسم: سما الاحساس
